الشيخ المحمودي
212
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
289 - [ ما ورد عنه عليه السلام انّه دار بينه وبين غلامه قنبر لمّا خرج في أثره بالسيف ] وقال عليه السّلام لغلامه قنبر لمّا رآه خرج في أثره بالسيف وقال : جئت أحرسك : - على ما رواه الكليني قدّس سرّه ؛ عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الرحمان العرزمي عن أبيه ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان قنبر غلام عليّ يحبّ عليّا عليه السّلام حبّا شديدا فإذا خرج عليّ عليه السّلام خرج على أثره بالسيف ؛ فرآه ذات ليلة فقال : يا قنبر مالك ؟ فقال : جئت لأمشي خلفك يا أمير المؤمنين . قال - : ويحك أمن أهل السّماء تحرسني أو من أهل الأرض ؟ فقال [ قنبر ] : لا [ أحرسك من أهل السماء بل أحرسك ] من أهل الأرض ، فقال [ عليه السّلام ] : إنّ أهل الأرض لا يستطيعون لي شيئا إلّا بإذن اللّه من السّماء « 1 » فارجع ، فرجع قنبر . الحديث العاشر ، من باب فضل اليقين من أصول الكافي : ج 2 ص 59 . ورواه أيضا الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه بسند آخر عن العرزمي في الحديث : ( 7 ) من باب المشيئة من كتب التوحيد والإرادة ، ص 338 . وعنه رواه المجلسي قدّس اللّه نفسه في الحديث : ( 29 ) من كتاب العدل من البحار : ج 1045 ، ط الآخوندي . وهذا المتن رواه ابن عساكر بإسناد آخر ولكن لم يذكر فيه قنبرا كما في الحديث ( 1402 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 102 .
--> ( 1 ) أي من ناحية سمّو ذاته القاهر للمكنات .